حسن حسن زاده آملى
28
هزار و يك كلمه (فارسى)
الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . و فى مجمع البيان للطبرسى : . . . و قيل : إنّ الآية نزلت فى عبد اللّه بن أبىّ و ابنه عبيد اللّه ابن عبد اللّه ، و كان هذا الابن عبد النبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فشرب النبي ، فقال : « ابق فضلة من شرابك اسقها أبى لعلّ اللّه يطهّر قلبه » فأعطاه فأتى بها أباه ، فقال : ما هذا ؟ فقال : بقيّة شراب رسول اللّه جئتك بها لتشربها لعلّ اللّه يطهّر قلبك ، فقال : هلّا جئتنى به بول أمّك ؟ ، فرجع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فقال : ائذن لى فى قتله ، قال : « بل ترفق به » ، عن السدّي . در جنگ صفّين مردى از عراق با شامى كشتى گرفت و او را به روى زمين انداخت ، رويش را باز كرد ديد برادر أبى و أمّى اوست ؛ خواست با خنجر سر او را ببرد ، و عراقيها تحريضش كردند تا ملتفت شدند برادر اوست گفتند رهايش كن ، گفت تا أمير المؤمنين اجازه ندهد رهايش نكنم ، امام اجازه داد برخاست . در باب شهادت دو فرزند مسلم به نام ابراهيم و محمّد عليهم السّلام از عاشر بحار ( ط 1 ، ص 217 ) نقل شده است كه قاتلشان به پسرش امر كرد كه : « فاضرب أعناقهما و ائتنى بر أسهما لأنطلق بهما إلى عبيد الله بن زياد و آخذ جائزة ألفين . . . » و لكن تا آن پسر آن فرزندان را بشناخت رمى بالسيف ناحية و طرح نفسه فى الفرات و عبر ، فصاح به ابوه يا بنيّ عصيتنى ، قال : لأن أطيع اللّه و أعصيك أحبّ إليّ من أن أعصى اللّه و أطيعك » . و در تاريخ آمده است كه قاتل آن دو فرزند حضرت مسلم ، به نام حارث ( لعنة الله عليه ) برادرى داشت كه در ركاب حضرت امام حسين عليه السّلام در كربلا شهيد شده است . كلمه 417 غاية عروض الكواكب الخمسة المتحيّرة و القمر : لزحل ب ل ، للمشترى ا ل ، للمريخ ا ها ، للزهرههاى ، لعطارد ها مه ، للقمرهها .